دراما وفن

شكران مرتجى حزينة وتفتح قلبها للجمهور: “فقدت صمام الأمان بحياتي”!

أنضم لنا على تلغرام ليصلك كل جديد وحصري

كشفت الفنانة السورية شكران مرتجى عن مدى الحزن والقهر الذي تعيشه بعد فراق والدتها، مؤكدة بأنه ليس مبالغ فيه.

وكتبت مرتجى عبر حساباتها الشخصية منشوراً مطول أشارت من خلاله بأن حزنها ليس مبالغ فيه حتى أنها لم تستطع تجاوز ذلك.

وتابعت الفنانة السورية حسبما رصدت منصة تريند قائلة: “كتار بيشوفوا حزني ع أمي مبالغ فيه بعرف، ولكن الحقيقة وفاة أمي فجرت حزن العالم كله اللي جواتي”.

الممثلة السورية اعتبرت وفاة والدتها هو صمام الأمان الذي فقدته وفجر فيها كافة المشاعر السلبية بقولها “ما كنت بعرف إني صابره ع كتير شغلات بالحياة”.

الفنانة السورية أردفت في منشورها بأن فقدت طاقة التحمل لأي أمر مهما صغر حجمه، مشيرة بأن رحيلها كان بمثابة “الشعرة التي قسمت ظهرها”.

إلى أطباء القلب

وطالبت مرتجى أطباء القلب باقتراح وجود داعم للقلب في حال لم تكن موجودة، مشبهة وجود والدتها بذلك.

قائلة:”كانت هي بمثابة الداعم لقلبي كل ما بده يفرط هالداعم ما بيخليه بعتقد في شي هيك بجراحة القلب وإذا ما في بقترح يعملوه وخاصة للي فقدوا أمهاتهم أو داعميهم من الأحبة”.

موجهة رسالتها إلى المحبين الذي مازالوا ينتظروا عودتها إلى حياتها الطبيعية، بأنها لن تعود مجدداً بعد أن فقدت حياتها.

“بالمختصر اللي ناطرني أرجع متل ماكنت هئ وتسئ وما بعتقد صعب كتير مو لأني دراما كوين لأنه أمي أخدت معها كل شي حلو”.

اقرأ أيضاً: عباس النوري يتبرأ من صفحة على فيسبوك ويؤكد بأنها لا تمت له بصلة!

وختمت مرتجى : “أنا هلق بالضبط متل بنت صغيره كانت ماسكة ايد أمها فجأة هالإيد راحت والبنت بالعجقه عم تدور ع أمها وتبكي وتقول للعالم بدي أمي بدي أمي”.

الجدير بالذكر أن الفنانة السورية شكران مرتجى فقدت والدتها عائدة أبو الشامات قبل أيام قليلة من شهر رمضان المبارك.

أخبار الفن على تلغرام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى