غير مصنف

علا باشا .. أهم 10 محطات في حياة الفنانة التي أثبتت حضورها منذ أداء دورها التمثيلي في المدرسة!

انضم لنا على يوتيوب لتشاهد المزيد

حققت الفنانة علا باشا شهرة كبيرة في العديد من الأعمال المسرحية والدرامية رغم أن تجربتها الفنية لم تكن كبيرة.

أثبتت علا حضورها منذ تأديتها لدورها التمثيلي الأوّل، خلال مرحلة الطفولة عندما شاركت باحتفال مدرسي بالصف الخامس بلعب دور قطرة المطر.

دراما تريند رصدت لكم أهم 10 محطات في حياة الفنانة الشابة علا باشا:

1-علا باشا من مواليد مدينة مصياف بريف حماة السورية في اليوم التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر عام ١٩٨٦.

2-فوجئت بعدم معارضة أهلها دخولها التمثيل بعدما كانت تظن عدم موافقتهم اختيارها لكنهم اشترطوا عليها إكمال دراسة الإعلام وكان ذلك.

3-انتسبت إلى المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق وتخرجت منه لتعمل بعد تخرجها كأستاذ مساعد لمادة التمثيل بالمعهد.

وعملت علا باشا على تدريس مادة الليونة والحركة المسرحية في مدرسة الفن المسرحية الخاصة.

علا باشا

4-انطلقت علا باشا في رحلتها الفنية والتمثيل من خلال مشاركتها أولى تجاربها بفعاليات مهرجان دمشق المسرحي بمسرحية “ليلة القتلة”.

5-نجحت بتحقيق حلمها والوصول للشهرة رغم أن مسيرتها الفنية لم تكن طويلة وحظيت بإعجاب الجمهور عبر العديد من الأعمال والأدوار أشهرها “دومينيك”.

6-تزوجت علا في العام ٢٠١٧ من المخرج السوري يزن أبو حميدة، وأقاما حفلاً عائلياً اقتصر على الأهل والأصدقاء.

7-كشفت علا باشا أنها تعيش حياة مستقرة وهادئة مع زوجها وابنتها وأنه لا يتدخل في أعمالها ويترك لها حرية اختيار أدوارها.

8-شاركت علا باشا بدور وردة في المسلسل الشامي “عطر الشام” تأليف مروان قاووق، وإخراج محمد زهير رجب.

9-ظهرت في أول دورٍ لها من خلال مسلسل «لعنة الطين» حيث تعاملت مع عدد من نجوم الدراما السورية مثل سمر سامي وعبدالهادي صباغ.

10-اعتبرت أن تجربة العمل مع الفنان الكبير ياسر العظمة في بعض لوحات مرايا كانت جميلة جداً واصفة إياه بالشخص النبيل والراق جداً.

وقالت علا بإحدى لقاءاتها إن الفنان عبد الهادي صباغ رشحها لتجسيد دور في مسلسل «تخت شرقي» لتتوالى بعده الأدوار والعروض عليها.

وسبق أن أشادت علا بمخرجين سوريين وثقتهم في التعامل مع الفنانين مشيرة إلى المثنى صبح ورشا شربتجي.

وقالت معلقة على الدراما في لقاء سابق: هي جزء من سورية التي لا يمكن أن تموت.

وأضافت: تنوعت أدواري ولا يوجد دورٌ يشبه الآخر، فالحظ خدمني ونصيبي كان جيداً وآمنت به.

ورأت علا أن الحرب في سوريا فرضت نوعاً من الظلم على الممثل السوري.

كما اعترفت بأنّها فكرت أكثر من مرّة كي تسير في طريق غير الفنّ إلا أن الظروف تجبرها بقوة على متابعة طريقها بالفنّ والتمثيل.

اقرأ أيضاً: انطوانيت نجيب.. أهم 10 محطات في حياة الفنانة التي كانت تملك صالون حلاقة فأغلقته واتجهت إلى الوسط الفني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى