مسلسلات

قصة مسلسل المفتاح (فيديو)

بالرغم من عدم شهرة “مسلسل المفتاح”، إلا أنه واحد من أكثر الأعمال التي سلطت الضوء على الفساد في سوريا.

تستعرض لكم منصة تريند في هذا المقال أهم الخطوط في “مسلسل المفتاح”.

تبدأ الأحداث عند مسير المعاملات مسعود “باسم ياخور”، الذي اضطر لترك دراسته في الحقوق لضعف حالته المادية.

تكره زوجته ليلى “أمل عرفة” حياة الفقر معه وبعد العديد من المشاكل بينهما يحدث الطلاق.

يختلف مسعود مع صاحب المكتب الذي يعمل لديه، فينفصل عنه ويقوم بافتتاح مكتب صغير أمام إحدى الدوائر الحكومية.

وضمن أحداث “مسلسل المفتاح”، يعلم مسعود من صديق مقرب له، بقرار إزاحة المدير من منصبه.

فيدخل عليه بقوة مستغلاً المعلومة التي بحوزته، ويهدده أمام موظفي المؤسسة بعدم إبقائه على الكرسي.

يصدر قرار إعفاء المدير في اليوم التالي، ليزرع الخوف في قلوب أعدائه من وجود داعم وواسطة كبيرة في الدولة لـ “مسعود”.

يستخدم مسعود سيارة قديمة كمكتب له، ليدعي بطريقة غير مباشرة بأنه يعمل لصالح أجهزة المخابرات.

يبدأ مسعود مشواره نحو الغنى رفقة صديقه فراس” أحمد الأحمد”، عبر عدد من الصفقات المشبوهه.

كواليس

في إطار مشوق وأحداث جذابة في “مسلسل المفتاح”، يصبح مسعود وفراس من كبار رجال الأعمال.

يصطدم الشريكان مع مسؤولين كبار عدة مرات، ويتمكنان من فهمهما للقانون وعبر الحيلة من الخروج منها.

يتزوج مسعود من امرأة تنتمي لعائلة ذات نفوذ كبير تدعى مايا “قمر خلف”، إلا أن الحب والزواج لا يدومان.

حيث ينصاع مسعود ويتخلى عنها، بسبب رفض رشيد “محمد حداقي” خطيب مايا السابق لهذا الزواج.

يفضل مسعود إبقاء علاقته الجيدة مع رشيد خوفاً على الأموال التي جمعها، فينفصل عن حبيبته مايا.

يواصل الشريكان الارتقاء في الأعمال وجمع المزيد من الأموال، إلا أن يصلا إلى مجلس النواب.

يحكي “مسلسل المفتاح” الكثير عن قصص الفساد والرشوة والالتفاف على القوانين والأحكام عبر ثغرات قانونية.

كما ويتطرق في خط آخر إلى العلاقات الزوجية والخلافات، وما قد يؤدي إليه قلة الإهتمام.

ويركز مسلسل المفتاح على علاقات الصداقة القوية، والصراع بين المبادئ والمصالح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى