باسم ياخور يتراجع عن كلامه ويفسر قصده من شعر “حسبالك نرتاح من رحت حسبالك”

اعتبر الممثل السوري باسم ياخور أن كلامه وتصريحاته يتم تأويلها بشكل خاطىء من قبل جهات تتعمد ذلك من أجل تصفية حسابات قديمة.
وادعى أن بيت الشعر العراقي الذي يبدأ “حسبالك” لم يكن للترحم على رأس النظام المخلوع بشار الأسد، وفق تعبيره.
فقال أنه أختار تلك الكلمات للتعبير عن المزاودين الذين كانوا يصفقون لبشار ونظامه وهم أنفسهم من يصفقون اليوم للقيادة الجديدة.
وقال الممثل السوري الذي عرف بتأييده لنظام الأسد “أسوأ أنواع البشر هو من يستغل ظرفًا سياسيًا أو إنسانيًا لتحقيق مآرب شخصية”.
وأكمل بالقول: “لن أقول أكثر من ذلك، والأيام كفيلة بكشف من كان يكذب ومن كان يقول الحقيقة.”
تفاعل الجمهور مع تصريحات باسم ياخور
تصريحات ياخور لم تلق تقبلا من الجمهور الذي اعتبر أنها محاولة تكويع، مشيرين إلى أن ملامح وجهه بعد سقوط نظام الأسد كفيلة بتأكيد ذلك.
فكتب أحد المعلقين: “يا سيد حسبالك أعد المقابلة وأنظر إلى ملامح وجهك فهي تكفينا ليتين أنك سقطت بسقوط الظالم”.
في حين رأى آخرون أن ياخور ولشدة تعلقه بتلك العائلة كان من منصاري فكرة عودة ماهر شقيق بشار وأن تكويعته المتأخرة جاءت بعد فقده أمل تحققها.
كما وحمل سوريون مسؤولية كبيرة على عاتق الممثلين الذين دعموا نظام الأسد بأنهم كانوا شركاء في الجريمة.
حيث اعتمد نظام الأسد الترويج لفكرة محـاربته للإرهـاب والإرهـابيين من خلال عشرات الأعمال الدرامية خلال سنوات الثورة السورية.
باسم ياخور يرفض الاعتذار
كما ورفض ياخور الاعتذار عن دعمه نظام الأسد طيلة السنوات الماضية، بل انتقد بشدة الوضع الحالي تحت ظل القيادة الجديدة.
وأكد الممثل السوري بأنه لن يعود إلى سوريا إلا ضمن شروط معينة، لم يكشف تفاصيلها.
وقال أنه شعر بالخوف وعدم اليقين عقب سقوط النظام، ولكن المهم اليوم أن القوة التي حلت بدلا من النظام، لن تأتي بالأفضل للسوريين، وفق تعبيره.